شهادة أحمد (إسلام)

عرفت المسيح عن طريق المراسلة

أنا شاب درست القرآن العظيم فى بلدى تابعا أثر أجدادى وأسلافى السابقين . وبالرغم من هذا كنت أتصرف فى المدرسة كآبناء عصرى وعهدى . وتعرفت على بعض الأصدقاء كانت هوايتهم المراسلة . وكنت أنا حينذاك لا أعرف ما هى المراسلة ، فداومت على صحبتهم مدة من الشهور . وفى يوم من الأيام شاهدتهم يملأون بعض الاوراق الصفراء اللون والمكتوب عليها : اذا كنت ترغب فى دراسة الأنجيل بالمراسلة مجانا ، أكتب أسمك وعنوانك بأحرف واضحة ، ثم أرسل هذه الورقة . فتعجبت كثيرا وأشتاقت روحى جدا لقراءة الأنجيل ولمشاهدة هذه الدروس المجانية . طلبت منهم ورقة فملأتها وأرسلتها إلى العنوان ، فلم تمر الإ أيام قلائل حتى عادت الرسالة وهى تحمل نسخة من أنجيل لوقا مع الدروس .

قرحت أشد الفرح كما سررت بها كثيرا . ومنذ تلك اللحظة أخذت أقرأ الأنجيل والقرآن واقارن ما فيهما . ولم أجد ما يقوله بعض الناس عن الأنجيل انه مزور متغير . ووجدته صحيحا وليس بمحرف أو ناقص . ولهذا أحاول إقناع أصدقائى الذين يزعمون ويقولون شيئا لا يسمح به عقل وقلب المؤمن ، كما قال السيد المسيح له المجد :
"الذى فى الارض الجيدة هو الذين يسمعون الكلمة فيحفطونها فى قلب جيد صالح ، ويثمرون بالصبر" لوقا 8: 15

وانى أكرر عليكم يا أخوانى هذا القول ، بأننى قارنت الأثنين ، القرآن والأنجيل ، فلم أجد ما يقال عن الأنجيل من أنه مزور . فلا يبقى فى قلوبكم شك من الشكوك تجاه هذه الكذبة الشائعة ، بل توبوا وآمنوا بالكتاب المقدس ، واعترفوا بخطاياكم أمام المسيح ، مؤمنين به معترفين بأفواهكم ، لانك أن أعترفت بفمك بالرب يسوع وآمنت بقلبك أن الله أقامه من الأموات خلصت لان القلب يؤمن به للبروالفم يعترف به للخلاص .
 

  • عدد الزيارات: 1563
أضف تعليق