سماء جديدة وأرض جديدة

لقد صعد المسيح إلى السماء بعد قيامته "كسابق لأجلنا" (عبرانيين 6:20). وبذلك مهّد لنا الطريق للدخول إلى السماء: "قد قام المسيح من الأموات وصار باكورة الراقدين" (1كورنثوس 15:20). "سيتألّم المسيحُ ويصبح باكورة الأموات" (أعمال 26:23). "كما أُقِيْمَ المسيحُ من الأموات بمجد الآب هكذا نسلك نحن أيضاً في جِدَّةِ الحياة" (وبترجمة أخرى: هكذا نحيا نحن أيضاً حياةً جديدةً) (رومية 6:4).

في المجيء الثاني المجيد للمسيح إلى الأرض والأحداث التي ستليه ستعود العلاقة بين المؤمنين والله إلى تمامها وكمالها كما في الفردوس الأول. وسيطرأ تغيير على طبيعتنا وأجسادنا وكل الكون المحيط بنا. وستكون هناك أرض جديدة وسماء جديدة:

"غير أننا ننتظر، كما وعد الله، سموات جديدة وأرضاً جديدةً يقيمُ فيها البِرُّ" (2 بطرس 3:11). وهكذا سينعم المؤمنون بالبنوّة الحقيقية مع الله ويعيشون في فرح وسلام مع الله.

"ثم رأيتُ سماءً جديدةً وأرضاً جديدةً.... وسمعتُ صوتاً عظيماً من السماء قائلاً: هوذا مسكن الله مع الناس وهو سيسكن معهم وهم يكونون له شعباً والله نفسه يكون معهم إلهاً لهم. وسيمسح كلَّ دمعةٍ من عيونهم، والموتُ لا يكونُ في ما بعد. ولا يكونُ حزنٌ ولا صراخٌ ولا وجعٌ في ما بعد لأن الأمور الأولى قد مضتْ" (رؤيا 21:1،3،4).

 

  • عدد الزيارات: 2373
أضف تعليق