شهادة جوزيف (إسلام)

joseph_abraham_a1.gif (21 KB) joseph_abraham_a2.gif (24 KB)joseph_abraham_a3.gif (24 KB) joseph_abraham_a4.gif (24 KB)

  • عدد الزيارات: 2181
التعليقات   
-2 #2 كريم 2015-05-06 07:59
حضرة الصديق العزيز حسام : ان كل شخص يبحث عن الله بطريقة صحيحة وواعية الله سوف ينير له الطريق حتى لو كانت هذه الطريق هي تغير مصير او تغير الإتجاه ولكنه بالنهاية هو يمشي في الطريق الصحيح والمسيح يقول بكل صراحة " انا هو الطريق والحق والحياة ليس احد يأتي الى الأب إلا بي " يوحنا 6:14 .
اما عن الأخ لماذا جاء الى المسيح وليس الى البوذية او الى الإلحاد لأنه بحث عن الله وليس عن الوهم والذي يبحث عن الله سيجد المسيح لأنه هو الله المتجسد وبه وفيه كان كل شيء " له يشهد جميع الأنبياء ان كل من يؤمن به ينال باسمه غفران الخطايا " اعمال 43:10 .
+2 #1 Hossam 2015-05-05 12:05
إن تغيير الإنسان دينه الذي نشأ عليه، لهو من أصعب الأمور على نفسه في هذه الحياة الدنيا. فالوراثة - مع الأسف - تلعب دورا محوريا في موضوع التدين بأي دين كان.
و الحق أن تغيير الإنسان دينه يحتاج إلى شجاعة نادرة و قدرة عالية على اتخاذ هذا القرار الصعب، لأن تغيير الدين ليس فقط مسألة دينية صرفة تتعلق بمصير الإنسان في العالم الآخر، و لكنه يرتبط بمسار حياته في الدنيا، ففي الغالب جدا سيفقد أسرته و قرابته و أصحابه و ميراثه من أبويه، و إلى آخر هذه الصعوبات المعروفة.
بعد كل ما قلته آنفا، اقول أني لم أر سببا وجيها لتغيير الأخ (جوزيف إبراهام) عقيدته من الإسلام للمسيحية. فالحق أنه كما كان شخصا عاميا لا يعرف الإسلام (مسلم بالوراثة)، فإنه قد قام باعتناق المسيحية على غير أساس متين - كما يظهر من كلامه - من البحث و المقارنة. فالعاطفة هى كلمة السر في تغييره لدينه، ليس أكثر من ذلك. و أنا لم افهم لماذا حصر نطاق البحث عن الحقيقة بين الإسلام و المسيحية فقط، فماذا عن اليهودية، و ماذا عن أديان شرق آسيا من بوذية و كنفوشيوسية و هندوسية و غير ذلك، ثم هل كان مدركا على أي مذهب من مذاهب المسيحية قد سلك طريقه إلى المسيح؟ أم أنه اعتنق المسيحية وفق أصول أول مذهب قابله؟ فلماذا لا يكون كاثوليكيا أو أرثوذكسيا أو غير ذلك من مذاهب؟
أضف تعليق