الخلاص

هل تحب مخلصك يسوع وتثبت في محبته

أيها الأخ العزيز، إن تعمقت معنا في نواحي خلاص الله أدركت أن الخلاص للعالم قد تم. ويحق لجميع الناس نيل هذا الخلاص العجيب وممارسته كل يوم في قوة الروح القدس.

هل أدركت أيضاً أن الخلاص بذاته ليس الموضوع في هذا البحث بل كل ما يتعلق بالإيمان والحياة الروحية هو مبني على الشخص الفريد يسوع المسيح. فلا تتكلم عن الخلاص بالدرجة الأولى بل عن المخلص القدير لأن لا خلاص إلا بالمسيح.

هل اكتشفت محبة يسوع وجلاله وسمعت صوته الحنون؟ هل أدركت صبره وقدرته لمحو خطايا العالم؟ لا يستطيع إنسان أن يستقصي عظمة محبة المسيح المملوءة طهارة وقداسة. قد سمى نفسه ابن الإنسان وهو بالحقيقة ابن العلي لكنه تواضع جداً وأخلى نفسه وتجسد لكي يولد إنسان واحد بلا خطية مستحقاً أن يكفر عن الخطاة. فمات يسوع موت الكفارة لأجلنا لكي ننال حق التبني وتتمركز فينا قوة الحياة الأبدية.

إن المسيح حي. لم يبق في القبر بل قام منتصراً على الموت وصعد إلى السماء وهو جالس عن يمين الله ويبث روحه القدوس إلى قلوب أتباعه ليعيشوا متحدين معه في المحبة منكرين أنفسهم ليخدموا جميع الذين يقبلون خدمتهم كما كان ربهم خادماً للخطاة ومخلصاً للعصاة. فمن لا يشكره من يتباطأ ليكرس حياته له؟ الله العظيم قد دفع ليسوع الحي كل سلطان في السماء وعلى الأرض عالماً أن ابنه الوديع لا ولن يستعمله لتعظيم نفسه بل يخلص الضالين الهالكين وينجي من يريد النجاة.

فإن لم تكن قد قبلته بعد فندعوك: تعال إلى مخلصك، إنه يشتاق إليك أكثر من أب ينتظر رجوع ابنه الضال. وإن كنت من المحفوظين في رحاب المسيح فاشكره وساهم في نشر بشرى الخلاص لأن التبشير هو شكر المفديين لمخلصهم الحبيب. 

لمزيد من الفائدة والإضطلاع على موضوعات مشابهة، الرجاء زيارة موقع النور.
  • عدد الزيارات: 1303
أضف تعليق