الله

هل الله واحد أم ثلاثة؟ - براهين على التعدد في الوحدانية

الصفحة 4 من 5: براهين على التعدد في الوحدانية

الفصل الرابع: براهين على التعدد في الوحدانية

قلتُ لغاية الآن أن الكتاب المقدس في عهديه يؤكد أن الله واحد في ثلاثة وثلاثة في واحد. وهذا طبعاً لا يروق للمنطق والعقل لأنه فوق العقل وغير ناتج عن الاجتهاد العقلي. فالله كشف هذا السر للبشر بواسطة إعلاناته الإلهية وعلى رأسها الكلمة المكتوبة والكلمة المتجسد. ونحن البشر ليس لنا يد في الموضوع. كل ما في الأمر هو أننا أمام خيارين: إما قبول الإعلان بالإيمان أو عدم قبوله تحت طائلة المسؤولية. فالعقل وحده أعجز من أن يتجاوب مع الإعلانات الإلهية بمنأى عن الثقة في كلمة الله المقدسة. أما الإيمان فيفتح القلب وينير الذهن ويجلو البصيرة.

ذكرتُ أيضا أن الوحدانية والثالوث هما حجر عثرة للبعض وجهالة للبعض الآخر. والسبب في ذلك معبر عنه في قول الرسول بولس: "إن الإنسان الطبيعي (أي بطبيعته) لا يقبل ما لروح الله لأنه عنده جهالة". وهكذا يقع المرء فريسة للأفكار الباطلة والمحاولات السقيمة والعقيمة.

فالله واحد، وجوهره واحد، ولكنه ثالوث. والبراهين على ذلك كثيرة:

أولاً: أسماء الله. ففي اللغة العبرية، لغة العهد القديم، نقع على لفظتين لاسم الجلالة، واحد بالمفرد وهي "إيل" (أي الله) والأخرى في الجمع وهي "إيلوهيم" ( أي آلهة). وقد استعملت "إيلوهيم" 2500 مرة في حين أن (إيل) استعملت 250 مرة. مثال على هذا، الوصية الأولى في الوصايا العشر الوارد ذكرها في الإصحاح 20 من سفر الخروج حيث يقول الله: "أنا الرب إلهك (إيلوهيم)". فقوله "أنا الرب" يشير بوضوح إلى أنه "واحد" أما قوله "إلهك" (إيلوهيم في صيغة الجمع) فيشير إلى التعدد في الوحدانية.

ثانياً: أقوال الله. إذا عدنا إلى الإصحاح الأول من سفر التكوين نجد الله يتكلم في صيغة الجمع والمفرد في آن واحد. ففي الآية 26 قال الله "نعمل الإنسان على صورتنا"... وفي الآية 27 نقرأ العبارة القائلة "خلق الله الإنسان على صورته".

وعلى أثر سقوط الإنسان، في الإصحاح 3 من السفر نفسه نقرأ قول الله في الآية 22 "هوذا الإنسان قد صار كواحد منا". وعندما يقول الله: "منا" فإلى من يشير يا ترى؟ أليس إلى التعدد في الوحدانية؟

في الإصحاح 6 من سفر إشعياء النبي نقرأ أن السيرافيم هتفت ثلاث مرات قائلة: "قدوس، قدوس، قدوس، رب الجنود" بعد ذلك يقول إشعياء " سمعت صوت السيد قائلاً من أرسل؟ ومن يذهب من أجلنا؟" لاحظ أنه قال "من أرسل" في المفرد ثم "من أجلنا" في الجمع. ونجد هذه الحقيقة واضحة جداً في قصة برج بابل في الإصحاح الحادي عشر من سفر التكوين حيث يقول الله: "هلم ننـزل ونبلبل لسانهم" وليس "هلم انزل…. الخ.." من جهة أخرى، لفظة "هلم" تشير إلى أن هناك متكلِّماً ومخاطَباً. فمن هو المخاطَب يا ترى؟

ثالثا: محبة الله. يقول الرسول يوحنا: "الله محبة". حتى الإغريق فهموا أن الله محب، ولذلك استعملوا أربع لفظات للمحبة. الأولى تشير إلى المحبة الشهوانية، والثانية إلى المحبة العائلية، والثالثة إلى المودة البشرية، والرابعة إلى المحبة الإلهية وهي "أغابي" فالله ليس عطوفاً رحيماً فقط بل أيضا محب. والمحبة لها محبوب. فإن كان لا وجود للتعدد داخل الوحدانية فمن يكون المحبوب يا ترى؟ فإن قلنا أن الله يحب ذاته فإننا نرتكب خطأً فظيعاً لأن الله ليس أنانياً. وإن كان ليس أنانياً فمن هو موضوع محبته؟ فإذا قلنا أن الله يحب الإنسان أو العالم فمعنى ذلك أن الله غير مكتفٍ بذاته، وإن كان غير مكتف بذاته فهو إذاً غير كامل. وحاشا لله أن يكون ناقصاً. وفي هذه الحالة لا يبقى أمامنا إلا حلّ واحد وهو، كما قال المعمدان وبولس والمسيح، "أن الآب يحب الابن" وهذه إشارة إلى التعدد في الوحدانية.

رابعا: وعود الله. وأكتفي هنا بوعدين. الأول هو وعد الحياة الأبدية، والثاني هو وعد الروح القدس. في الإصحاح الأول من رسالة بولس إلى تيطس يتحدث الرسول في الآية 2 عن "الحياة الأبدية التي وعد بها الله في الأزلية". فإن كنا نصدق كلمة الله فمن حقنا أن نسأل: إن كان الله هو الواعد فمن هو الموعود؟ وجواب هذا السؤال نجده في الإصحاح السابع عشر من إنجيل يوحنا. يقول المسيح للآب السماوي: "مجَّدْ ابنَك ليمجّدك ابنك أيضاً إذ أعطيتَه سلطاناً على كل جسد ليعطي حياة أبدية لكل من أعطيته". فالواعد هو الآب، والموعود هو الابن، والوعد تم في الأزل، حيث لم يكن ملاك أو إنسان أو أكوان.

الوعد الثاني هو وعد الروح القدس الذي دعاه المسيح "موعد أبي" ودعاه بولس "روح الموعد القدوس". وفي هذين القولين إشارة إلى ما قرره الله في الأزل عندما فكر بخلاص البشر. فقد وعد الآب ابنه بإرسال الروح القدس بعد الصليب والقيامة والصعود، وهكذا صار. فلما جاء يوم الخمسين كما هو مدون في الإصحاح الثاني من سفر أعمال الرسل، حل الروح القدس على التلاميذ كما لو أنه إعصار، وظهرت لهم ألسنة منقسمة كأنها من نار وامتلأ الجميع من الروح القدس.

لعلك تقول "أنا لا أقدر أن أفهم سر الثالوث". وأنا أجيبك: أنا مثلك. ولكني أقبله بالإيمان لأن الله صادق ومنـزه عن الكذب. فالمسألة بسيطة جداً. هل أنت تصدق الله أكثر من الناس أم بالعكس؟ إن كنتَ تصدق الله فمن اللازم أن تصدق كلامه ومعلناته في كتابه الكريم. وإن كنت تصدق البشر فمعنى ذلك أنك تريد أن تضع الحقائق الروحية في صف الحقائق العلمية والتحاليل الفلسفية، وهذا خطأ فادح وفاضح. يا ليتك تقتدي بالرسول بطرس الذي قال: "ينبغي أن يطاع الله أكثر من الناس".

من أين جاء الثالوث؟
الصفحة
  • عدد الزيارات: 22643
التعليقات   
0 #21 علي 2017-03-30 19:59
مع الاسف المسحيين اساؤا لعيسى عليه السلام واساءوا للديانه المسيحية بالافكار المسمومة ..قاموا بتحريف الانجيل من العهد القديم الى العهد الجديد ليتماشى مع اهوائهم... النبي عيسى بشر من لحم ودم ولد من مريم العذراء معجزة من الله...كمعجزة الله في خلق الكون في 7 ايام...ولكن العقول المتحجرة في ذالك الزمان امنوا بان عيسى الرب وبعد قرون ظهرت فرقه لاتومن بان عيسى رب كيف لرب ان يكون انسان مخلوق لذا اخترعوا اكذوبة الثالوث لتمشي مع الوضع العام فاخترعوا العهد الجديد واضاعوا الناس بافكارهم الهدامة ...مثلث برمودة.......هل هنالك ايه في الانجيل يتحدث فيها عيسى ويقول انا ربكم فاعبدوني....اتح دى كل المسيحيين
-3 #20 كريم 2016-03-02 12:26
حضرة الزلئرة سلين : اولا الجواب الى محمد الذي اقتبستي منه تعليقه من الموقع . هناك بدع كثيرة ظهرت في القرن الأول حول هوية المسيح الذتي حيرت العالم فمنهم من قالوا ان المسيح فقط اله وليس انسان ومنهم من قال ان المسيح انسان وليس اله وكل هذا لأن الكتاب المقدس يقدم لنا المسيح كإله كامل وكإنسان كامل فالمسيح هو قال عن نفسه ابن الإنسان ومن ثم قال عن نفسه أنه هو والأب واحد ومن رأني فقد رأى الأب اي ان المسح هو الله بكامل امتيازاته في الطبيعة والصفات .
فالكتاب المقدس يظهر المسيح الذي يتألم وينام ويشعر تماما كإنسان لأنه بالفعل هو انسان كامل ولكن من دون خطية وايضا الكتاب المقدس يقدم المسيح الذي يغفر الخطايا والعالم بكل شيء والذي قام من بين الأموات وهذه الصفات والطبيعة هي فقط لله وكلمة الله ايضا تتكلم عن المسيح انه فيه كان كل شيء ومن غيره لم يكن شيء مما كان . لهذا المسيح هو انسان كلمل واله كامل .
وأما بالنسبة لك يا سيلين فالمسيحية هي رسالة الله الواضحة للبشر والكتاب المقدس هو كلمة الله الوحيد الذي يقدم فيه هوية المسيح بأنه الله المتجسد في هيئة بشر وهذا واضح جدا على كل صفحات الكتاب المقدس لهذا اشجعك لكي تفهمي جيدا طبيعة المسيح وصفاته ان تقراي في كلمة الله وعندها ستفهمي ان محبة الله اظهرت لنا من خلال يسوع المسيح الذي رفع خطايانا على الصليب وفتح باب الغفران لكل من يؤمن ويتوب .
" ليس بأحد غيره الخلاص لأن ليس إسم أخر تحت السماء قد اعطي بين الناس به ينبغي أن نخلص " اعمال 43:10
_____________________________________
-1 #19 celine 2016-02-29 20:07
اقتبس محمد:
لا يوجد في عقيدة المسحيين ان يسوع انسان تقلون له صفة انسان فقط لتهرب من المواقف الحارجة مثل تجريب يسوع من شيطان عقيدتكم تقول ان يسوع ابن الله و نعلم ان الله ليس انسان كيف يسوع يكون انسان ؟ يسوع غير مخلوق !!! مستحيل ان الانسان يكون غير مخلوق مستحيل غير مخلوق يدهب الي دورة المياه و يغتسل من الجنابة و يأكل و ينام و يمرظ كاأي عبد من عباد الله


والله ما بعرف إزا هني فاهمين شو عم يخبصو ما في عقل بشري عاقل بقلك إنو المسيح هوي إنسان ورب وأبن الرب لو فيون زرة مخ ما بيقولو هيك خلصونا يا بتألهو يا بلاش أيا رب بيتسجد بإنسان وبينزل لعند خلقو شو قالو الرب مجنون يعني, وهوي يللي بقدرتو بأمر بيتفذ يللي بيريدو أول شي لازم تعملو 10 مجلدات لنفهم الإنجيل
-1 #18 كريم 2016-02-18 10:36
حضرة الصديق العزيز : اولا المسيح اسمه يسوع من دون ال التعريف ومعنى اسمه يهوه شوع اي الله يخلص , واما اسم عيسى الوارد في القرأن فلا دخل للرب المجد يسوع المسيح فيه . والأمر الأخر بخصوص شخصية المسيح في الطبيعة والصفات , فعندما نقول يسوع المسيح هذا يعني الطبيعتني معا يسوع الإنسان الكامل ويسوع الإله بكل امتيازاته .
واما الفكرة ان الله استخدم جسد المسيح كوسيلة فقط وانه يمكن ان يكون هذا الجسد خاطىء مثلا هذا الأمر غير صحيح لأن هذه فكرة البدعة الغنوسطية التي تقول ان الله دخل في جسد خاطىء . ولكن الكتاب المقدس يقول ان المسيح في تجسده هو اله وهو انسان كامل من دون خطية هو شابهنا في كل شيء ما عدا الخطية .
واما سبب تجسده فهو لكي يرفع عنا خطايانا على الصليب ولأن لا يمكن لله كروح ان يصلب على الصليب لهذا اخذ صورة هذا الجسد .
0 #17 محمد 2016-02-17 15:20
عزيزي الاخ كريم انا مسلم و لكن يعجبني فيك دفاعك عن دينك و لدي بعض الاستفسارات من كلامك فان الله تمثل في جسد عيسى و لكن عيسى او اليسوع كما تقولون ليس اله و لكنه وسيلة تجسد بها الله )اليس هذا ما تريد ان تفسره؟ ( و شكرا لك
0 #16 كريم 2016-01-04 11:57
حضرة الزائر العزيز : لقد اعلن المسيح انه الله بطرق عديدة . قال انه الله بكامل امتيازاته وكرامته وسلطانه وحق عبادته . اعلن ايضا انه يهوه العهد القديم بتطبيق كل ما جاء عن يهوه على نفسه وقال انه المسيا الموعود به وانه الطريق الوحيد الى الله لأنه اعلان الله الشخصي للبشر . فهم اليهود الذين عاصروه تصريحه ولذلك طلبوا ان يقتلوه ليس لأنه عمل شرا ما بل لأنه وبحسب رأيهم " اشرك " اذ قال انه معادل ليهوه الله " فمن اجل هذا كان اليهود يطلبون اكثر ان يقتلوه . لأنه لن ينقض السبت فقط بل قال ايضا ان الله ابوه معادلا نفسه بالله " ( يوهنا 18:5 ) . اما تلاميذه فصدقوه وامنوا به انه الله الذي ظهر لهم بالجسد لخلاصهم . يبقى ان اعلان الله في المسيح هو محور المسيحية كايمان وبشارة .
______________________________________________
+2 #15 zaki 2016-01-03 13:00
الى الاخ كريم
قال الله عز وجل في كتابه العزيز
بسم الله الرحمن الرحيم

لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَن يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَن فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ المائدة (17) -

بسم الله الرخمن الرحيم

يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَىٰ مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ انتَهُوا خَيْرًا لَّكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا النساء (171)

بسم الله الرخمن الرحيم

وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَٰذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ الصف (6)
صقالله العظيم
-2 #14 كريم 2015-11-10 09:28
حضرة الزائر العزيز انور : المسيح وضح في كثير من الأحيان انه هو الله بكامل امتيازاته واحيانا كثيرة الكثير من الناس سجدوا للمسيح ولم يوبخهم مع انه يعلم تماما ان السجود لله وحده وسأعطيك بعض الأمثلة من الكتاب المقدس التي تظهر يسوع المسيح يقبل عبادة الناس .
تمنع العبادة في العهد القديم لغير الله والناس رفضوا العبادة في العهد الجديد وحتى الملائكة رفضت اما يسوع فقبل العبادة في مناسبات عديدة " واذا ابرص قد جاء " وسجد " له قائلا يا سيد ان اردت تقدر ان تطهرني . فمد يسوع يده ولمسه قائلا اريد فاطهر وللوقت طهر برصه " ( متى 2:8 ) . " وفيما هو يكلمهم بهذا اذا رئيس قد جاء" فسجد " له قائلا ان ابنتي الان ماتت " ( متى 18:9 ) . " والذين في السفينة جاءوا "وسجدوا " قائلين بالحقيقة أنت ابن الله " ( متى 33:14 ) . ويبقى اعتراف توما وعبادته هما الاقوى اذ صرخ امام المقام " ربي والهي " (يوحنا 28:20 ) . والمسيح باركه على ايمانه ولم يوبخه على عبادته له
+4 #13 انور... 2015-11-06 11:08
السلام عليكم
للتذكير ذكرت في رسالة يوحنا اصحاح5 الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة.....الخ
لكن اتصور بعض الاناجيل رفعت منها حسب علمي السبب ليس لها وجود في المخطوطات (عبارة مدسوسة)
لو تفحصنا كلام عيسى المسيح عليه السلام حسب(لوقا و يوحنى و متى و مرقس)
هل ادعى انهو الله؟
هل قال انا اله؟
هل قال اعبدوني؟
بجملة واضحة التأويل والمعنى صريح لايناقض ماقبله ولابعده...
وتوضيح ثاني للأخوة المسيحيين
نحن نأمن بعيسى عليه السلام انهو المسيح ومن اعظم الرسل نأمن وحسب القرآن انهو شافى الابرص والاكمه بأذن الله نأمن احيى الموتى بأذن الله نأمن بالولادة المعجزة بدون تدخل بشري وتكلم في المهد ودافع عن والدتة مريم العذراء عليها السلام وكثير امور ذكرت في القرآن....
-5 #12 كريم 2014-06-11 07:22
حضرة الزائر محمد : انت تناقض نفسك بجوابك فتقول كيف يكون المسيح انسان وهو يشرب وينام ومن الذي يشرب وينام يا صديقي اليس الإنسان والمسيح قال عن نفسه ابن الإنسان . وفي نفس الوقت اظهر المسيح انه الله المتجسد في هيئة بشر فهو الذي غفر الخطايا واقام الموتى واسكت البحر وهو العالم في قلوب الناس وايضا في النهاية هو الذي قام من بين الأموات .
ولأننا نقرأ عنه بأنه انسان كامل لكنه بلا خطية واحيانا اخرى يقدم نفسه بطبيعة الله نفسها. لهاذ المسيح صاحب طبيعتين انسان كامل واله كامل واكيد عندما نقول هو اله كامل اذا هو غير مخلوق بل هو ازلي وهذا واضح على كل صفحات الكتاب المقدس .
أضف تعليق