الله

هل الله واحد أم ثلاثة؟ - التعدد في الوحدانية

الصفحة 3 من 5: التعدد في الوحدانية

الفصل الثالث: التعدد في الوحدانية

على ضوء كلمة الله، آمل أن نكون قد فهمنا أن الله واحد وأن وحدانيته ليست حرفية جامدة بل حية متفاعلة. فإن لفظة "واحد" تشير إلى الوحدة أو الاتحاد بين كينونات عدة، ولو أن المنطق البشري ينفر من الفكرة – فكرة التعدد في الوحدانية. فقد أعلن الله عن ذاته بهذه الطريقة وقدمها لنا لا للتصويت عليها بل لقبولها بالإيمان. أن نقبل أو ألا نقبل: تلك هي المسألة. وفي كلتا الحالتين نحن مسؤولون عن موقفنا.

لم ترد لفظة ثالوث في الكتاب المقدس ولكنّ سر الثالوث واضح جلي لكل ذي بصيرة روحية. غير أن هذا لا يعني أن عقيدة التثليث سهلة الفهم. فهي فوق العقل لأن الله فوق العقل.

يُقال أن أغسطينوس كان منهمكاً بهذا الموضوع إذ كان يتمشى ذات يوم عند شاطيء البحر. فحانت منه التفاتة إلى غلام صغير يحفر حفرة في الرمل. ولما سأله أغسطينوس عن غرضه من تلك الحفرة أجاب: " أريد أن أضع البحر في هذه الحفرة". فقال أغسطينوس في نفسه: "هذا هو عين ما أفعله الآن. إني أحاول أن أضع الله اللا محدود في حفرة عقلي المحدود".

نعم مَنْ مِنّا يقدر أن يفهم الله وطبيعته بعقله المحدود؟ هناك أسرار أقل شأناً لا قبل لنا بفهمها. فمن منا يقدر أن يدرك معنى الحياة والوعي والنوم؟ إن كنّا لا نفهم من هذه إلا اليسير فكيف نفهم الاعتقاد القائل بإله واحد في ثلاثة وثلاثة في واحد؟

لا غرابة إذا عثر مؤلهو العقل بعقيدة التثليث كما عثروا بعقيدة الصليب. يقول الرسول بولس: "نحن نكرز بالمسيح يسوع مصلوباً لليهود عثرة ولليونانيين جهالة". ويصدق الشيء عينه على عقيدة الثالوث ولكن المسيح قال: "طوبى لمن لا يعثر فيّ".

اقترح أحدهم مرةً دمجَ الديانتين المسيحية والإسلامية في ديانة واحدة، ولكنه اشترط أن يتخلى المسيحيون عن الاعتقاد بالثالوث والصليب وصحة الكتاب المقدس، وقد فاته أن حسن النية لا يكفي ولا يفي، وأن الأمر ليس عائدا للمسيحيين بل لله الذي كشف لنا سر الثالوث وأعلن لنا عن ذاته إلهاً واحداً مثلث الأقانيم. وما دام الله قد قال كلمته فمن نحن حتى نبدّل أو نعدّل أو نحذف أو نضيف؟

        إن فكرة التعدد في الوحدانية ليست غريبة عن كتاب الله أو عن خليقة الله. فالإنسان نفسه واحد وثالوث في آن معاً. فهو مكون من نفس وروح وجسد. ولهذا يقال عن الأموات أنهم "أحياء عند ربهم" في حين أن الجثمان يحمل إلى المقبرة. والماء أيضا هو واحد وثالوث، لأنه مكون من جزيئين من الهيدروجين وجزيء من الأكسجين. والهواء ثالوث: أكسجين وهيدروجين ونيتروجين. والذرة الواحدة مؤلفة من بروتون ونيوترون وإلكترون. والمادة مكونة من جامد وسائل وغاز. والزمن مقسم إلى ماض وحاضر ومستقبل. والعائلة مؤلفة من الأب والأم والأولاد.

نذكر هذه الإيضاحات كلها مع العلم أنها نسبية ومحدودة. لأن الله لا يمكن تشبيهه بشيء. في الوقت نفسه تؤكد لنا هذه الإيضاحات شيئاً واحداً هاماً وهو: إمكانية التعدد في الوحدانية، وبالتالي إمكانية الاعتقاد بإله واحد في ثلاثة أقانيم.

زعم بعضهم أن التثليث جاء أصلاً من الوثنية، ولكن هذا خطأ. صحيح أن الوثنية كانت لديها فكرة شبيهة بفكرة التثليث إلا أن مفهومها لها لم يكن المفهوم المسيحي نفسه. وحتى لو افترضنا أن الوثنية كانت تؤمن بالتثليث على الطريقة المسيحية فإن ذلك لا يقلل من شأن العقيدة بل بالحري يؤكد لنا أن الله أعلن سره هذا للوثنيين بطريقته الخاصة. نقول هذا ونحن واثقون من أن أوجه الخلاف بين المفهومين أكثر من أوجه الشبه.

وزعم آخرون أن التثليث لا يعني وجود ثلاثة أقانيم مميزة في اللاهوت، ومن بينهم سباليوس الذي ظهر في القرن الثالث الميلادي وقال "أن الآب والابن والروح القدس هم مجرد ثلاث تسميات لثلاثة مظاهر مؤقتة لله، وذلك بقصد إتمام الفداء للبشر". وفي القرن الرابع ظهر انحراف آخر عن عقيدة الكتاب المقدس بزعامة آريوس قائد من يزعمون أنهم شهود يهوه، في جوانب للإله الواحد. آمن آريوس بوجود إله واحد وأنكر الثالوث. وانتهى به الأمر إلى تقسيم جوهر الله، فصار الابن والروح القدس كائنين مخلوقين للتوسط بين الله والناس. وهكذا حول آريوس المسيح إلى إله صغير مخلوق مجرِّداً إياه من بنوّته الأزلية، ولو أنه قال أن المسيح خلق العالمين.

أما تلاميذ آريوس فقالوا أن المسيح خلق الروح القدس، وبذلك صار الله في المرتبة الأولى، والمسيح في الثانية، والروح القدس في الثالثة. وهذه الانحرافات أمر لابد منه لأنه عندما يرفض المرء إعلانات الله فإنه يصير عبداً لأفكاره واستنتاجاته الباطلة.

ولكن هذا لا يغير من الحقيقة شيئاً. فالله هو هو وليقل الناس ما شاؤوا. وكم يذكّرني هذا بما ورد في المزمور الثاني حيث يقول داود: "لماذا ارتجت الأمم وتفكر الشعوب في الباطل؟" وبعد ذلك يقول: "الساكن في السموات يضحك. الرب يستهزئ بهم". فالله يستخف بمحاولات الناس لأنها سقيمة وعقيمة وبلا قيمة.

أخي، هل أنت ممن يرضخون إلى ما يمليه المنطق البشري المتأثر بالخطية، أم أنك تصدق الله وتقبل بالإيمان ما كشفه لنا في كتابه المعصوم؟ ليت الرب يفتح قلبك وبصيرتك لتقبل الحق.

براهين على التعدد في الوحدانية
الصفحة
  • عدد الزيارات: 22645
التعليقات   
0 #21 علي 2017-03-30 19:59
مع الاسف المسحيين اساؤا لعيسى عليه السلام واساءوا للديانه المسيحية بالافكار المسمومة ..قاموا بتحريف الانجيل من العهد القديم الى العهد الجديد ليتماشى مع اهوائهم... النبي عيسى بشر من لحم ودم ولد من مريم العذراء معجزة من الله...كمعجزة الله في خلق الكون في 7 ايام...ولكن العقول المتحجرة في ذالك الزمان امنوا بان عيسى الرب وبعد قرون ظهرت فرقه لاتومن بان عيسى رب كيف لرب ان يكون انسان مخلوق لذا اخترعوا اكذوبة الثالوث لتمشي مع الوضع العام فاخترعوا العهد الجديد واضاعوا الناس بافكارهم الهدامة ...مثلث برمودة.......هل هنالك ايه في الانجيل يتحدث فيها عيسى ويقول انا ربكم فاعبدوني....اتح دى كل المسيحيين
-3 #20 كريم 2016-03-02 12:26
حضرة الزلئرة سلين : اولا الجواب الى محمد الذي اقتبستي منه تعليقه من الموقع . هناك بدع كثيرة ظهرت في القرن الأول حول هوية المسيح الذتي حيرت العالم فمنهم من قالوا ان المسيح فقط اله وليس انسان ومنهم من قال ان المسيح انسان وليس اله وكل هذا لأن الكتاب المقدس يقدم لنا المسيح كإله كامل وكإنسان كامل فالمسيح هو قال عن نفسه ابن الإنسان ومن ثم قال عن نفسه أنه هو والأب واحد ومن رأني فقد رأى الأب اي ان المسح هو الله بكامل امتيازاته في الطبيعة والصفات .
فالكتاب المقدس يظهر المسيح الذي يتألم وينام ويشعر تماما كإنسان لأنه بالفعل هو انسان كامل ولكن من دون خطية وايضا الكتاب المقدس يقدم المسيح الذي يغفر الخطايا والعالم بكل شيء والذي قام من بين الأموات وهذه الصفات والطبيعة هي فقط لله وكلمة الله ايضا تتكلم عن المسيح انه فيه كان كل شيء ومن غيره لم يكن شيء مما كان . لهذا المسيح هو انسان كلمل واله كامل .
وأما بالنسبة لك يا سيلين فالمسيحية هي رسالة الله الواضحة للبشر والكتاب المقدس هو كلمة الله الوحيد الذي يقدم فيه هوية المسيح بأنه الله المتجسد في هيئة بشر وهذا واضح جدا على كل صفحات الكتاب المقدس لهذا اشجعك لكي تفهمي جيدا طبيعة المسيح وصفاته ان تقراي في كلمة الله وعندها ستفهمي ان محبة الله اظهرت لنا من خلال يسوع المسيح الذي رفع خطايانا على الصليب وفتح باب الغفران لكل من يؤمن ويتوب .
" ليس بأحد غيره الخلاص لأن ليس إسم أخر تحت السماء قد اعطي بين الناس به ينبغي أن نخلص " اعمال 43:10
_____________________________________
-1 #19 celine 2016-02-29 20:07
اقتبس محمد:
لا يوجد في عقيدة المسحيين ان يسوع انسان تقلون له صفة انسان فقط لتهرب من المواقف الحارجة مثل تجريب يسوع من شيطان عقيدتكم تقول ان يسوع ابن الله و نعلم ان الله ليس انسان كيف يسوع يكون انسان ؟ يسوع غير مخلوق !!! مستحيل ان الانسان يكون غير مخلوق مستحيل غير مخلوق يدهب الي دورة المياه و يغتسل من الجنابة و يأكل و ينام و يمرظ كاأي عبد من عباد الله


والله ما بعرف إزا هني فاهمين شو عم يخبصو ما في عقل بشري عاقل بقلك إنو المسيح هوي إنسان ورب وأبن الرب لو فيون زرة مخ ما بيقولو هيك خلصونا يا بتألهو يا بلاش أيا رب بيتسجد بإنسان وبينزل لعند خلقو شو قالو الرب مجنون يعني, وهوي يللي بقدرتو بأمر بيتفذ يللي بيريدو أول شي لازم تعملو 10 مجلدات لنفهم الإنجيل
-1 #18 كريم 2016-02-18 10:36
حضرة الصديق العزيز : اولا المسيح اسمه يسوع من دون ال التعريف ومعنى اسمه يهوه شوع اي الله يخلص , واما اسم عيسى الوارد في القرأن فلا دخل للرب المجد يسوع المسيح فيه . والأمر الأخر بخصوص شخصية المسيح في الطبيعة والصفات , فعندما نقول يسوع المسيح هذا يعني الطبيعتني معا يسوع الإنسان الكامل ويسوع الإله بكل امتيازاته .
واما الفكرة ان الله استخدم جسد المسيح كوسيلة فقط وانه يمكن ان يكون هذا الجسد خاطىء مثلا هذا الأمر غير صحيح لأن هذه فكرة البدعة الغنوسطية التي تقول ان الله دخل في جسد خاطىء . ولكن الكتاب المقدس يقول ان المسيح في تجسده هو اله وهو انسان كامل من دون خطية هو شابهنا في كل شيء ما عدا الخطية .
واما سبب تجسده فهو لكي يرفع عنا خطايانا على الصليب ولأن لا يمكن لله كروح ان يصلب على الصليب لهذا اخذ صورة هذا الجسد .
0 #17 محمد 2016-02-17 15:20
عزيزي الاخ كريم انا مسلم و لكن يعجبني فيك دفاعك عن دينك و لدي بعض الاستفسارات من كلامك فان الله تمثل في جسد عيسى و لكن عيسى او اليسوع كما تقولون ليس اله و لكنه وسيلة تجسد بها الله )اليس هذا ما تريد ان تفسره؟ ( و شكرا لك
0 #16 كريم 2016-01-04 11:57
حضرة الزائر العزيز : لقد اعلن المسيح انه الله بطرق عديدة . قال انه الله بكامل امتيازاته وكرامته وسلطانه وحق عبادته . اعلن ايضا انه يهوه العهد القديم بتطبيق كل ما جاء عن يهوه على نفسه وقال انه المسيا الموعود به وانه الطريق الوحيد الى الله لأنه اعلان الله الشخصي للبشر . فهم اليهود الذين عاصروه تصريحه ولذلك طلبوا ان يقتلوه ليس لأنه عمل شرا ما بل لأنه وبحسب رأيهم " اشرك " اذ قال انه معادل ليهوه الله " فمن اجل هذا كان اليهود يطلبون اكثر ان يقتلوه . لأنه لن ينقض السبت فقط بل قال ايضا ان الله ابوه معادلا نفسه بالله " ( يوهنا 18:5 ) . اما تلاميذه فصدقوه وامنوا به انه الله الذي ظهر لهم بالجسد لخلاصهم . يبقى ان اعلان الله في المسيح هو محور المسيحية كايمان وبشارة .
______________________________________________
+2 #15 zaki 2016-01-03 13:00
الى الاخ كريم
قال الله عز وجل في كتابه العزيز
بسم الله الرحمن الرحيم

لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَن يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَن فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ المائدة (17) -

بسم الله الرخمن الرحيم

يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَىٰ مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ انتَهُوا خَيْرًا لَّكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا النساء (171)

بسم الله الرخمن الرحيم

وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَٰذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ الصف (6)
صقالله العظيم
-2 #14 كريم 2015-11-10 09:28
حضرة الزائر العزيز انور : المسيح وضح في كثير من الأحيان انه هو الله بكامل امتيازاته واحيانا كثيرة الكثير من الناس سجدوا للمسيح ولم يوبخهم مع انه يعلم تماما ان السجود لله وحده وسأعطيك بعض الأمثلة من الكتاب المقدس التي تظهر يسوع المسيح يقبل عبادة الناس .
تمنع العبادة في العهد القديم لغير الله والناس رفضوا العبادة في العهد الجديد وحتى الملائكة رفضت اما يسوع فقبل العبادة في مناسبات عديدة " واذا ابرص قد جاء " وسجد " له قائلا يا سيد ان اردت تقدر ان تطهرني . فمد يسوع يده ولمسه قائلا اريد فاطهر وللوقت طهر برصه " ( متى 2:8 ) . " وفيما هو يكلمهم بهذا اذا رئيس قد جاء" فسجد " له قائلا ان ابنتي الان ماتت " ( متى 18:9 ) . " والذين في السفينة جاءوا "وسجدوا " قائلين بالحقيقة أنت ابن الله " ( متى 33:14 ) . ويبقى اعتراف توما وعبادته هما الاقوى اذ صرخ امام المقام " ربي والهي " (يوحنا 28:20 ) . والمسيح باركه على ايمانه ولم يوبخه على عبادته له
+4 #13 انور... 2015-11-06 11:08
السلام عليكم
للتذكير ذكرت في رسالة يوحنا اصحاح5 الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة.....الخ
لكن اتصور بعض الاناجيل رفعت منها حسب علمي السبب ليس لها وجود في المخطوطات (عبارة مدسوسة)
لو تفحصنا كلام عيسى المسيح عليه السلام حسب(لوقا و يوحنى و متى و مرقس)
هل ادعى انهو الله؟
هل قال انا اله؟
هل قال اعبدوني؟
بجملة واضحة التأويل والمعنى صريح لايناقض ماقبله ولابعده...
وتوضيح ثاني للأخوة المسيحيين
نحن نأمن بعيسى عليه السلام انهو المسيح ومن اعظم الرسل نأمن وحسب القرآن انهو شافى الابرص والاكمه بأذن الله نأمن احيى الموتى بأذن الله نأمن بالولادة المعجزة بدون تدخل بشري وتكلم في المهد ودافع عن والدتة مريم العذراء عليها السلام وكثير امور ذكرت في القرآن....
-5 #12 كريم 2014-06-11 07:22
حضرة الزائر محمد : انت تناقض نفسك بجوابك فتقول كيف يكون المسيح انسان وهو يشرب وينام ومن الذي يشرب وينام يا صديقي اليس الإنسان والمسيح قال عن نفسه ابن الإنسان . وفي نفس الوقت اظهر المسيح انه الله المتجسد في هيئة بشر فهو الذي غفر الخطايا واقام الموتى واسكت البحر وهو العالم في قلوب الناس وايضا في النهاية هو الذي قام من بين الأموات .
ولأننا نقرأ عنه بأنه انسان كامل لكنه بلا خطية واحيانا اخرى يقدم نفسه بطبيعة الله نفسها. لهاذ المسيح صاحب طبيعتين انسان كامل واله كامل واكيد عندما نقول هو اله كامل اذا هو غير مخلوق بل هو ازلي وهذا واضح على كل صفحات الكتاب المقدس .
أضف تعليق