الموت والقيامة

هل الحياة الأبدية ساكنة فيك؟

هذا أهم سؤال في حياة الإنسان: هل تجد عندك الرجاء الأكيد للحياة الأبدية؟ وهل حل الله القدوس في نفسك؟ هل انتقلت حقاً من جوف الموت إلى ملكوت الحياة؟ كثيرون يجيبون على أسئلة كهذه بكلمة ربما، إن شاء الله! ولكن هذا الجواب لا يكفي أبداً. وفكرة أن الحياة الأبديةتبتدئ بعد الموت غلط أيضاً. لأن الحياة الأبدية هي قوة الله الحالّة اليوم في كل متبرر بواسطة دم المسيح. فلا يسبب الموت حياتك، بل الروح القدس، هو الذي يحل فيك، وينعش ضميرك الميت، ويدلك على المسيح حمل الله، ويعزيك ببره الكامل في غفران الخطايا.

والروح القدس لا يضج ولا يصخب إذ يحل فيك. والقيامة من بين الأموات في الخطايا تحدث أحياناً بهدوء دون أن تلاحظها. وهي بواسطة إيمانك بالمسيح تتم، ويتمركز الروح القدس في قلبك. وهذا ما يشهد به الإنجيل مئات المرات. إنه بواسطة الإيمان بالمسيح تكون فينا الحياة الأبدية. ومما لا شك فيه، أن كل المؤمنين بالمسيح، ينالون الحياة الأبدية اليوم، لا غداً. ومن يقرأ الكتاب المقدس، ويؤمن بواسطة آيات الإنجيل في رئيس الحياة، يختبر قوة الروح القدس في قلبه المستعد. فنطلبإليك أن تتعمق في كلمة الله يومياً، لأنها مفعمة بالحياة الأبدية. تأمل بفرح في كلام المسيح وسيرته، لأنه ينبوع المياه الحية. ولا تقدر أن تنشئ حياة أبدية من نفسك. ولا نبي أو مذهب يقدر أن يساعدك إلا المسيح، فهو المخلص. ولم يقم أحد من بين الأموات إلا هو الحامل في نفسه ملء حياة الله. إنه المحيي الحق، فأسرع إليه، واطلب منه انسكاب روحه في قلبك الميت، فتمتلئ بمحبته، لأن حياته ليست إلا محبة. 

لمزيد من الفائدة والإضطلاع على موضوعات مشابهة، الرجاء زيارة موقع كلمة الحياة.
  • عدد الزيارات: 2401
أضف تعليق