من هو المسيح؟

يا صديقي العزيز، إني على يقين بأنك تريد الآن أن تسأل السؤال الذي يطرحه كثيرون، والذي هو أحد أهم الأسئلة في العالم، وهو عمّن يكون هذا الشخص العظيم الذي أوجزت لك للتو تاريخه. إن كتباً ضخمة كثيرة كُتبت إجابة على هذا السؤال، ورغم أنه يصعب أن نشرح باختصار عمن يك...

ماذا كان موقف المسيح من المرأة الزانية؟

إلى الصديق العزيز - يروي لنا إنجيل يوحنا 8 قصة هذه السيدة التي أمسكت في زنا التي أحضرها له جماعة متعصبة من الكتبة والفريسيين ليروا حكمه عليها وكان في حكم الشريعة يجب رجمها! ولكن المسيح قال لهم: "من منكم بلا خطية فليرجمها بحجر؟ (يوحنا 8: 6-7). وعندما خ...

هل شهد القرآن لصحة الكتاب المقدس

ورد في الشورى 42: 15 “وَقُلْ آمَنْتُ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتَابٍ وَأُمِرْتُ لأَعْدِلَ بَيْنَكُمْ اللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ لاَ حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا" وورد...

خالص أم هالك؟

أيها العزيز دعنى أوجه التفاتك إلى السؤال الخطير الذي في رأس هذه الكلمة. إنه سؤال قصير ولكنه ذو أهمية لا تقدر، فأنت لابد واحد من أثنين لا ثالث لهما: إما خالص أو هالك، وعلى هذا يتوقف مصيرك الأبدى فإما نعيم مقيم أو عذاب أليم. إما أن تكون خالصا وبذلك تكون منتظرا اللحظة التي فيها تنتقل إلى السعادة الأبدية، وإما هالكا ومسرعا نحو اللحظة التى تقذف بك بعيدا عن كل رجاء إلى الظلمة الخارجية حيث البكاء وصرير الأسنان.

أيها القارىء العزيز: إذا لم تكن مستعدا للأبدية فقف وتأمل جديا في ذلك المستقبل الخطير! قد تصل إلى النهاية قريبا. ولكن سواء كان قريبا أم بعيدا فليس أدعى إلى اهتمامك وتفكيرك من أمر أبديتك التى لا نهاية لها: أين ومع من تقضيها؟

هل الله واحد أم ثلاثة؟

شغل هذا السؤال أكبر الأدمغة في عالم اللاهوت والفلسفة والفكر. ولعلك يا قارئي العزيز واحد ممن أدلوا دلوهم بين الدلاء، ولكن النتيجة واحدة. فالعقل البشري أعجز من أن يسبر الأغوار أو يستكشف الأسرار المتعلقة بالذات الإلهية دون إعلان أو كشف مسبق منه تعالى. يقول المزمور 19: "السموات تحدّث بمجد الله والفلك يخبر بعمل يديه". فلو لم يعلن الله بعض جوانب طبيعته في الطبيعة المحيطة بنا لما توصّل العقل إلى ما توصّل إليه. فإن أمور الله غير المنظورة – أي قدرته السرمدية ولاهوته، تُرى منذ خلق العالم مدرَكَةً بالمصنوعات، كما يقول الرسول بولس في رسالته إلى رومية. ولو لم يعلن عن ذاته في التاريخ والضمير والكتاب المقدس لما قدر العقل أن يفعل الكثير. فالفضل في الموضوع كله هو لله.

ينبغي أن تولد ثانية

يخبرنا الرب يسوع أن أبواب السماء مغلقة أمامنا ما لم نولد ثانية ، لذا نسألك أيها الصديق : هل أنت مولود ثانية ؟ فإن لم تكن قد ولدت ثانية فأنت هالك . لأن الرب يسوع قال: "إن كان أحد لا يولد من فوق لا يقدر أن يرى ملكوت الله" (يوحنا 3: 3)".

ما معنى الولادة من فوق ؟

ونجيبك أن الولادة من فوق ليست المعمودية بالماء، فهناك الكثيرون من اعتمدوا بالماء ولم تتم ولادتهم من فوق (أعمال 8: 18-25)...

إنها ليست الإصلاح الذاتي أو محاولة السلوك بطريقة أفضل " فإني أقول لكم أن كثيرين سيطلبون أن يدخلوا ولا يقدرون" (لوقا 13: 24). وهي ليست الصلاة ، فقد قال الرب يسوع : يقترب إلي هذا الشعب بفمه ويكرمني بشفتيه وأما قلبه فمبتعد عني بعيدا" (متى 15: 8) .

من خدماتنا